الشيخ علي النمازي الشاهرودي

456

مستدرك سفينة البحار

النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : والذي نفسي بيده ما استوجب آدم أن يخلقه الله وينفخ فيه من روحه وأن يتوب عليه ويرده إلى جنته إلا بنبوتي والولاية لعلي بعدي ، والذي نفسي بيده ما أرى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض ولا اتخذه الله خليلا إلا بنبوتي والإقرار لعلي بعدي ، والذي نفسي بيده ما كلم الله موسى تكليما ولا أقام عيسى آية للعالمين إلا بنبوتي ومعرفة علي بعدي ، والذي نفسي بيده ما تنبأ نبي قط إلا بمعرفتي والإقرار لنا بالولاية ، ولا استأهل خلق من الله النظر إليه إلا بالعبودية له والإقرار لعلي بعدي - الخبر ( 1 ) . قال تعالى : * ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) * ظاهر الآية الشريفة أن من تولى قوما فهو منهم . تفسير العياشي : عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من تولى آل محمد وقدمهم على جميع الناس بما قدمهم من قرابة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فهو من آل محمد لمنزلته عند آل محمد ، لا أنه من القوم بأعيانهم ، وإنما هو منهم بتوليه إليهم واتباعه إياهم ، وكذلك حكم الله في كتابه * ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) * وقول إبراهيم * ( فمن تبعني فإنه مني ) * - الخ ( 2 ) . علل الشرائع : لمحمد بن علي بن إبراهيم : العلة في شيعة آل محمد أنهم منهم أن كل من والى قوما فهو منهم ، وإن لم يكن من جنسهم ، وذلك قول الله * ( يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ) * فالجن بخلاف الإنس ، لكنهم لما والوهم نسبهم الله إليهم ، فكذلك كل من تولى آل محمد فهو منهم ( 3 ) . تفسير العياشي : عن أبي عبيدة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أحبنا فهو منا أهل البيت فقلت : جعلت فداك منكم ؟ قال : منا والله أما سمعت قول الله وهو قول

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 450 ، وجديد ج 40 / 96 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 111 ، وجديد ج 68 / 35 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 122 ، وجديد ج 68 / 76 .